كيف تخطّط لعطلة مثالية في مراكش:
مراكش مدينة كبيرة في وسط المغرب، عند سفح الأطلس الكبير، يقارب عدد سكانها المليون نسمة. تأسست في القرن الحادي عشر، وهي إحدى المدن الإمبراطورية الأربع في البلاد. وموقعها يجعلها وجهة مرغوبة جدًا: الجبل من جهة، وصحراء أكافاي من جهة أخرى، والساحل الأطلسي على أقل من ثلاث ساعات بالسيارة.
من أبرز ما يميّز مراكش مدينتها العتيقة المصنّفة ضمن التراث العالمي، بأسواقها وأسوارها الترابية وساحة جامع الفنا. كما تتوفر المدينة على عرض واسع جدًا للإقامة، من الرياض العائلي إلى الفندق الدولي، ما يجعلها من أكثر الوجهات زيارة في المغرب. وتستقبل زوارًا من كل أوروبا، بحضور فرنسي وبريطاني وإسباني قوي.
عرفت مراكش نموًا سكانيًا قويًا في العقود الأخيرة، وتظل وجهة محبوبة طوال السنة بفضل مناخها الجاف والمشمس. وبين التراث والحدائق والمطبخ والرحلات نحو الأطلس، يجعل تنوّع الأنشطة منها اختيارًا ممتازًا لعطلة ثقافية ومريحة في آن واحد.
كيف تصل إلى مراكش من داخل المغرب ومن الخارج:
مراكش، في وسط المغرب، يسهل بلوغها: بالطائرة أو بالطريق أو بالقطار.
-
بالطائرة : مطار مراكش المنارة هو المطار الرئيسي للمدينة، ويقع على بُعد نحو 6 كيلومترات جنوب غرب المركز. ويقترح رحلات مباشرة من مدن أوروبية عديدة، مثل مدريد وبرشلونة وباريس وبروكسل ولندن وفرانكفورت وأمستردام. ومن بين الشركات العاملة فيه: Ryanair وAir Arabia Maroc وEasyJet وAir France وLufthansa وRoyal Air Maroc.
-
بالسيارة : ترتبط مراكش بباقي المدن الكبرى في البلاد عبر الشبكة الوطنية للطرق والطرق السيارة. ويمكن الوصول إلى مراكش انطلاقًا من الدار البيضاء أو الصويرة أو ورزازات أو طنجة. ويمكنك كراء سيارة في كبرى مدن البلاد أو مباشرة في مطار مراكش.
-
النقل من المطار إلى مركز مراكش : يمكنك أخذ سيارة أجرة أو حجز نقل مسبقًا بثمن في المتناول، سواء كنت بمفردك أو ضمن مجموعة.
-
تسليم السيارة في الرياض الذي تقيم فيه : يمكنك كذلك أن تُسلَّم لك سيارتك المكتراة مباشرة في مكان إقامتك وتنطلق متى شئت.
وخلاصة القول، تتوفر مراكش على بنية نقل جيدة تتيح الوصول إليها من كل المغرب ومن أوروبا. ويبقى الخيار الأسرع هو الطائرة، غير أن السيارة والقطار عمليان أيضًا لمن يرغب في اكتشاف جهات أخرى في الطريق.
ماذا تزور في مراكش:
لدى مراكش الكثير لتقدّمه! فإذا كنت تبحث عن مدينة تجمع بين التقليد والحياة العصرية، فلا يمكنك أن تفوّت هذه المدينة الإمبراطورية.
بدايةً، فإن متحف تيسكيوين، مجموعة بير فلينت زيارة لا تُفوّت لمن يودّ معرفة المزيد عن ثقافات الصحراء والأطلس. وعلى بُعد خطوات يوجد قصر الباهية، مكان مثالي لصبيحة بين الأفنية والسقوف المزخرفة والحدائق.
ولمحبّي الطبيعة، فإن حديقة ماجوريل حديقة نباتية لا تُفوَّت، وبالقرب منها توجد الحديقة السرية بعمارتها اللافتة.
وإذا كنت تحب الحدائق، فلا تفوّت المنارةبحوضها وجناحها المطلّ على الأطلس، ولا عرصة مولاي عبد السلام، وهي واحة انتعاش في قلب المدينة.
وإذا كانت العمارة تهمّك، فلا تتردّد في زيارة محطة قطار مراكش، وهو مبنى مبهر يقع في شارع محمد السادس. ولتغوص في التراث الديني المحلي، يمكنك رؤية مسجد الكتبية و مدرسة ابن يوسف.
وأخيرًا وليس آخرًا، فإن المدينة العتيقة بمراكش مكان لا يُفوَّت. وهي مسجّلة في التراث العالمي لليونسكو، وتجمع ورشات حرفيين ما زالوا يشتغلون بتقنيات تقليدية: الجلد والنحاس وخشب العرعار والزرابي.
ولا تنسَ زيارة سوق السماريّن، حيث يمكنك اقتناء منتجات محلية والاستمتاع بأجواء السوق النابضة. مراكش مدينة مفعمة بالحياة والتاريخ والثقافة، ولا ينبغي أن تفوّتها.